بيان: التسكع التحير و التمادي في الباطل و المرازبة رؤساء الفرس و أمراؤهم و يقال نميته تنمية أي رفعته و لفق الحديث زخرفه ثم الظاهر أن قوله فلما أن بعث الله نبيه من سهو الرواة أو الكتاب و كان مكانه فلما ولد النبي(ص)كما عرفت في الأخبار السابقة على أنه يحتمل وقوع مثل هذا في الوقتين معا.