تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 371 من 527
صفحة
النساء أن يتقدمن إليه فجعل سطيح ينظر إليهن بعينه و لا يتكلم قالوا له خرس لسانك و خاب ظنك فقال و الله ما خاب ظني و رفع رأسه و طرفه إلى السماء و قال و حق الحرمين لقد تركتم من نسائكم اثنتين الواحدة منهن الحامل بالمولود الهادي إلى الرشاد محمد و الأخرى ستحمل عن قريب و تلد غلاما أمينا يدعى بأمير المؤمنين و سيد الوصيين و وارث علوم الأنبياء و المرسلين فلما سمع العرب منه ذلك دهشوا و خابوا و انطلق أبو طالب إلى منزله و عنده إخوته و أتى بزوجته فاطمة بنت أسد و آمنة زوجة أخيه عبد الله فلما وصلتا بجمع الناس (5) من النساء صاح سطيح بأعلى صوته
____________
(1) في المصدر تحضره. و فيه: و لعله يظهر شيئا نستدل به على صدقه.
(2) في قلوبكم الارتجاف خ ل قلت: بذى عليه: تكلم بالفحش.
(3) في المصدر: تكذبوه فيما صدق، و تلومونه فيما نطق.