تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 376 من 527
صفحة
[صفحة 316]
الفساد (1)نوره في وجهه يتردد و اسمه محمد عليهأفضل الصلاة و السلام كأني به عن قريب يولد يساعده على ذلك مساعد و يعاضده معاضد يقاربه في الحسب و يدانيه في النسب مبيد الأقران و مجدل الشجعان أسد ضرغام و سيف قصام جسور في الغمرات هزبر في الفلوات له ساعد قوي و قلب جريء و اسمه أمير المؤمنين علي ثم قالت آه ثم آه من يوم سألقاه و أعظم (2)مصيبتاه ستكون لي قصة عجيبة و مصيبة و أي مصيبة فلو أردت النجاة سارعت إلى إجابته و تركت ما أنا عليه من مكايدته و لكن أرى خوض البحار و العرض على النار أيسر من الذل (3)و الصغار و لا أنا شارية (4)بعزّي ذلا و لا بعلمي جهلا ثم أنشأت تقول.
ذوي القبائل و السادات ويحكم.* * * إني أقول مقالا كالجلاميد.
لو كنت من هاشم أو عبد مطلب.* * * أو عبد شمس ذوي الفخر الصناديد.
أو من لوي سراة الناس كلهم.* * * ذوي السماحة و الإفضال و الجود.
أو من بني نوفل أو من بني أسد.* * * أو من بني زهرة الغر الأماجيد.
لكنت أول من يحظى (5)بصاحبكم.* * * إذا جرى ماؤه في يابس العود.
لكن أرى أجلي قد حان مدته.* * * لما دنا مولد يا خير مولود.
ثم قالت هيهات لا جزع مما هو آت (6)و خالق الشمس و القمر و من إليه مصير البشر لقد صدقكم سطيح الخبر فلما سمعوا ما قالت حاروا ثم نظرت إلى أبي طالب و أخيه عبد الله و كانت عارفة بعبد الله قبل ذلك لأنه كان مسافرا إلى نحو اليمن قبل أن
____________
(1) في المصدر بعده: و يقتل الاعادى، سفاك الدماء، نوره يتجدد، و نور أعدائه يخمد، نوره في وجهه يتردد.
(2) يا أعظم خ ل، و في المصدر: و من عظم.
(3) في المصدر: و لكن. أرى خوض البحار و نقل الاحجار و التلوح على النار أ يسير عن الذل.