بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 388 من 1241

صفحة
البيت فجعل عبد المطلب يأخذ بعضادتي الباب ثم يقول.


لاهمّ إن المرء يمنع رحله فامنع رحالك. (5)* * * لا يغلبوا بصليبهم و محالهم عدوا محالك.


إن يدخلوا البيت الحرام إذا فأمر ما بدا لك


ثم إن مقدمات أبرهة أصابت نعما لقريش فأصابت فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم فلما بلغه ذلك خرج حتى أتى القوم و كان حاجب أبرهة رجلا من الأشعريين‏ (6) و كانت له بعبد المطلب معرفة فاستأذن له على الملك و قال له أيها


____________


(1) عك: بطن اختلف في نسبه، فقال بعضهم: بنوعك بن عدثان بن عبد اللّه بن الازد من كهلان، من القحطانية، و ذهب آخرون الى أنهم من العدنانية، وعك أصغر من معد بن عدنان أبو العدنانية، و قال آخرون: انه عك بن الديث بن عدنان بن ادد أخو معد بن عدنان، و كانت مواطنهم في نواحي زبيد، و قطنوا مدينة الكدراء و غيرها من مدن اليمن التهامية.

التالي ص 388/1241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...