بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 430 من 524

صفحة
نَابِتَةٌ فَوْقَ رَأْسِهِ وَ عَلَى الشَّجَرَةِ أَغْصَانٌ غِلَاظٌ مُسْتَوِيَاتٌ كُلُّهَا وَ عَلَى كُلِّ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا غُصْنٌ وَ غُصْنَانِ وَ ثَلَاثَةُ وَ أَرْبَعَةُ أَغْصَانٍ وَ رَأَى عِنْدَ سَاقِ الشَّجَرَةِ مِنَ الْحَشِيشِ مَا لَا يَتَهَيَّأُ وَصْفُهُ وَ كَانَتِ الشَّجَرَةُ عَظِيمَةً غَلِيظَةَ السَّاقِ ذَاهِبَةً فِي الْهَوَاءِ ثَابِتَةَ الْأَصْلِ بَاسِقَةَ الْفَرْعِ‏ (6) فَنَادَى مناديا [مُنَادٍ يَا مُحَمَّدُ أَ تَدْرِي مَا هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَقَالَ‏


____________


(1) قصة شق بطنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من مرويات العامّة التي لم يصححها حديث و لا اعتبار، و الخاصّة برآء من تلك و أمثالها، و هذا الحديث أيضا كما ترى من أحاديث العامّة رواه الواقدى، و هو مشتمل على غرائب اخرى تقدمت قبل و تأتي بعد كقصة الميزان.

(2) في المصدر زيادة هي هكذا: قال الواقدى: و أمّا ما كان من أمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أن جبرئيل قام و صب الماء على أرض قزوين فحصل من ذلك لارض قزوين أمر عظيم، قال: و عرج جبرئيل (عليه السلام) و ميكائيل إلى السماء، فقال اسرافيل إه. قلت: فيه غرابة جدا، و لعله لذلك أسقطه المصنّف.

(3) هكذا في الأصل و مصدره، و استظهر المصنّف في الهامش أن الصحيح: على وجهه.

(4) في المصدر زيادة هي هكذا: و فرغ إسرافيل من عمله و جاء بين يدي النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

(5) غفا: نعس. نام نومة خفيفة.

(6) بسق النخل: ارتفعت اغصانه و طال.

التالي ص 430/524 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...