(1) قصة شق بطنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من مرويات العامّة التي لم يصححها حديث و لا اعتبار، و الخاصّة برآء من تلك و أمثالها، و هذا الحديث أيضا كما ترى من أحاديث العامّة رواه الواقدى، و هو مشتمل على غرائب اخرى تقدمت قبل و تأتي بعد كقصة الميزان.
(2) في المصدر زيادة هي هكذا: قال الواقدى: و أمّا ما كان من أمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أن جبرئيل قام و صب الماء على أرض قزوين فحصل من ذلك لارض قزوين أمر عظيم، قال: و عرج جبرئيل (عليه السلام) و ميكائيل إلى السماء، فقال اسرافيل إه. قلت: فيه غرابة جدا، و لعله لذلك أسقطه المصنّف.
(3) هكذا في الأصل و مصدره، و استظهر المصنّف في الهامش أن الصحيح: على وجهه.
(4) في المصدر زيادة هي هكذا: و فرغ إسرافيل من عمله و جاء بين يدي النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).