تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 436 من 1241
صفحة
يا عبد العزى أنت من عداوتك لا تنفك من إظهارك ببغضك لولدي محمد اقعد مكانك و أمسك (3) عنه و قام أبو لهب و قعد عند رجل عبد المطلب خجلا مخذولا لأن أبا لهب كان من الفراعنة المبغضين لرسول الله(ص)ثم مال عبد المطلب إلى جنبه و أقبل بوجهه على أبي طالب لأنه (4) لم يكن في أولاد عبد المطلب أرفق منه برسول الله(ص)و لا أميل منه ثم أنشأ يقول شعر. (5)
أوصيك يا عبد مناف بعدي.* * * بموحد بعد أبيه فردي.
فارقه و هو ضجيع المهدي.* * * فكنت كالأم له في الوجدي.
قد كنت ألصقه الحشى و الكبدي.* * * حتى إذا خفت فراق الوحدي.
أوصيك أرجى أهلنا بالرفدي.* * * يا ابن الذي غيبته في اللحدي.