تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 486 من 1241
صفحة
قوله(ع)إلا صار فحما أي يسود و يبطل و لا يأتي منه شيء حتى يرجع إلينا.
قوله(ع)و إن منها لواحدا لعله هو الذي فقد من عبد المطلب يظهر هكذا عند ظهوره القائم(ع)ليأخذه.
قوله(ع)فينسب إلى غير ما هو عليه أي يتغير مكانه أو يأخذه غير القائم ع.
169
أقول قال عبد الحميد بن أبي الحديد قال محمد بن إسحاق (1) لما أنبط (2) عبد المطلب الماء في زمزم حسدته قريش فقالت له يا عبد المطلب إنها بئر أبينا إسماعيل و إن لنا فيها حقا فأشركنا معك قال ما أنا بفاعل إن هذا الأمر أمر خصصت به دونكم و أعطيته من بينكم فقالوا له فإنا غير تاركيك حتى نخاصمك فيها قال فاجعلوا بيني و بينكم حكما أحاكمكم إليه قالوا كاهنة بني سعد بن هزيم (3) قال نعم و كانت بأشراف الشام (4) فركب عبد المطلب في نفر من بني عبد مناف و خرج من كل قبيلة من قبائل قريش قوم و الأرض إذ ذاك مفاوز حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز بين الحجاز و الشام نفد ما كان مع عبد المطلب و بني أبيه من الماء و عطشوا