تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 507 من 527
صفحة
[صفحة 400]
هذا حديث حسن غريب بهذا السياق يعد في إفراد محمد بن يعلى. (1)
و مدرة القوم خطيبهم و المتكلم عنهم و قوله فمثل أي قام و تفوهت أي تكلمت و قوله دعوة إبراهيم هي قول الله عز و جل عن إبراهيم عرَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْو قوله تعالىقالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِيو قوله إني كنت بكر أمي أي أول ولد ولدته و في نسخة كنت في بطن أمي و قوله ما رابكم أي ما شكككم و معناه هاهنا ما دعاكم إلى أخذ هذا الغلام و قوله فما ذا يرد عليكم قتله أي ما ينفعكم ذلك و لا يحيرون أي لا يرجعون و لا يردون و يؤذنونهم يعلمونهم و يستصرخون أي يستغيثون بهم و قوله فأنعم غسلها أي بالغ فيه و قوله فصدعه أي فشقه و قوله ثم قال بيده يمنة منه أي أشار بيده إلى جانب يمينه قوله فإذا أنا في يده بخاتم نور أي رأيت حينئذ ذلك في يده و قوله رجحهم (2)أي رجح بهم و عليهم و قوله لم ترع أي لا تخف و جواب قوله و لو تدري ما يراد بك في المرة الأخيرة محذوف تقديره لقرت عينك و القلبة الداء و اللام في يا للعرب للاستغاثة و قوله معرى من العرواء و هي الرعدة و قوله سل عنك و في رواية أخرى قال كان النبي(ص)يقول للسائلين قبل ذلك سل عما شئت و عما بدا لك فقال للعامري سل عنك لأنها لغة بني عامر فكلمه بما يعرف قوله فأتني بحقيقة ذلك و في رواية فأنبئني و الحوبة الإثم و الوطء النعمة (3).
(1) في المصدر: و كان يلقب بزنبور، و ليس بذاك، و لمكحول عن شداد أحاديث غير انها مرسلة. انتهى. قلت: محمّد بن يعلى ضعفه ابن حجر في التقريب، و حكى عن ابى حاتم أنّه قال:
متروك، و قال الخطيب: يتكلم فيه و هو ذاهب توفّي سنة 205.
(2) في المصدر: فرجحتهم. و هو الصحيح كما تقدم. فعليه فالصحيح في التفسير أي رجحت بهم و عليهم.
(3) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثالث من القسم الثاني، قلت: و الحديث أيضا موجود في تاريخ الطبريّ 1: 575، و قد أخرج ابن أبي الحديد مختصره في شرحه على نهج البلاغة كما رواه المصنّف قبل ذلك.