تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 512 من 527
صفحة
[صفحة 405]
ظهوره و هو فعلان من آب الشيء إذا تهيأ و حي هلا أي ابدأ به و اعجل بذكره و الحيا بفتح الحاء مقصورا المطر لأنه حياة الأرض و طوال مبالغة في طويل و كذا عظام و جسام و فعال مبالغة في فعيل و فعال أبلغ منه نحو كرام و كرام و الكظم الإمساك و ترك الإبداء أي إنه من ذوي الحسب و الفخر و هو لا يبدي ذلك و البض بالباء الموحدة المفتوحة و الضاد المعجمة من البضاضة و هو رقة اللون و صفاء البشرة و العرنين بالكسر الأنف و قيل رأسه و الوسيط أفضل القوم من الوسط أوطف الأهداب طويلها فليخلص أي فليتميز هو و ولده من الناس من قوله تعالىخَلَصُوا نَجِيًّاو ليدلف إليه و ليقبل إليه من الدليف و هو المشي الرويد و التقدم في رفق و شن الماء صبه على رأسه و قيل الشن صب الماء متفرقا قوله لداته على وجهين أن يكون جمع لدة مصدر ولد نحو عدة و زنة يعني أن مولده و مواليد من مضى من آبائه كلها موصوف بالطهر و الذكاء و أن يراد أترابه (1)و ذكر الأتراب أسلوب من أساليبهم في تثبيت الصفة و تمكينها لأنه إذا جعل من جماعة و أقران ذوي طهارة فذاك أثبت لطهارته و أدل على قدسه غثتم مطرتم بكسر الغين أو بضمه قف تقبض (2)و اقشعر و القفة الرعدة دله دهش و تحير شيبة الحمد اسم لعبد المطلب عامر و إنما قيل