بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 557 من 630

صفحة
[صفحة 11]
فلما كان‏ (5)وقت العشاء أقبل مع إخوته كأنه البدر الطالع‏ (6)فقالت له يا ولدي لقد اشتغلت قلبي بخروجك عني في هذه البرية قالت حليمة و كان في الغنم شاة قد ضربها ولدي ضمرة فكسر رجلها فأقبلت إلى ولدي محمد(ص)تلوذ به كأنها تشكو إليه فمسح عليها بيده و جعل يتكلم عليها حتى انطلقت مع الأغنام كأنها غزال‏ (7)و كان كل يوم يظهر منه آيات و معجزات و كان إذا قال للغنم‏ (8)سيري سارت و إذا أمرها بالوقوف وقفت و هي مطيعة له فخرج في بعض الأيام مع إخوته و قد وصلوا إلى واد عشيب‏ (9)و كانت الرعاة تهابه لكثرة سباعه‏ (10)و إذا قد أقبل عليهم أسد و هو يزمجر (11)


____________


(1) العكاز: عصا ذات زج في أسفلها، يتوكأ عليها الرجل.

(2) في المصدر: تطيب. و فيه: و ما تصلح.

(3) و مشرق الأنوار غير آفل خ ل.

(4) قاضى خ ل.

(5) في المصدر: قال: ثم انه مضى مع اخوته فلما كان إه.

(6) في المصدر بعد ذلك: يشرق منه نور ساطع، فقالت له: يا ولدى كيف ظل يومك هذا و لقد ظل قلبى مشغولا بك، و أنا أرجو من اللّه عزّ و جلّ أن يقيك شر ما احاذره عليك، قالت: و كان في الغنم إه.

(7) في المصدر: كأنها غزال مسرعة لم يصبها شي‏ء ابدا.

(8) في المصدر: و كانت الغنم مطيعة له، إذا أمرها بالمسير سارت، و إذا أمرها بالوقوف وقفت، قالت حليمة: و إنّه سرح ذات يوم مع إخوته يرعون و قد وصلوا الى وادى عشب إه. قلت:

سرح الرجل: خرج في أموره.


(9) عشيب خ ل. قلت: عشب و عشيب: ذو العشب. كثير العشب، و العشب: الكلاء الرطب.

(10) في المصدر بعد ذلك: قالت حليمة: ثم إن محمّدا أمر إخوته أن يدخلوا ذلك الوادى بغنمهم إذ اقبل عليهم أسد عظيم الخلقة، هائل المنظر، فلما طلع على أغنامهم فتح فاه.

(11) أي يردد الزئير.

التالي ص 557/630 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...