بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 617 من 630

صفحة
[صفحة 410]

أوسطنا نسبا و هو ابن أخي هذا الرجل يعنون أبا طالب و هو من ولد عبد المطلب فقام الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف و قال و الله إن كان بنا للوم أن يتخلف ابن عبد المطلب من بيننا ثم قام إليه فاحتضنه و أقبل به حتى أجلسه على الطعام و الغمامة تسير على رأسه و جعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا و ينظر إلى أشياء في جسده قد كان يجدها عنده من صفته فلما تفرقوا عن طعامهم قام إليه الراهب فقال يا غلام أسألك بحق اللات و العزى إلا أخبرتني عما أسألك فقال رسول الله(ص)لا تسألني باللات و العزى فو الله ما أبغضت شيئا بغضهما قال بالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه قال سلني عما بدا لك فجعل يسأله عن أشياء من حاله حتى نومه فجعل رسول الله(ص)يخبره فيوافق ذلك ما عنده ثم جعل ينظر بين عينيه ثم كشف عن ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على موضع الصفة التي عنده فقبل موضع الخاتم و قالت قريش إن لمحمد(ص)عند هذا الراهب لقدرا و جعل أبو طالب لما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه قال الراهب لأبي طالب ما هذا الغلام منك قال أبو طالب ابني قال ما هو ابنك و ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا قال فابن أخي قال فما فعل أبوه قال هلك و أمه حبلى به قال فما فعلت أمه قال توفيت قريبا قال صدقت ارجع

التالي ص 617/630 — الأصلية 410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...