بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 648 من 1241

صفحة

(6) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثاني من القسم الأوّل، و ذكره اليعقوبي في تاريخه: 194 و 195.


(7) ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الأول هو زيد بن عمر، و أمّا من قدم المدينة و أراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبى كرب بن كلى كرب بن زيد بن عمرو، و هو تبع الآخر، و ذكر فيه قصته مفصلا.


راجع السيرة 1: 14- 21 و راجع أيضا تاريخ اليعقوبي 1: 160.


(8) من الخمسة الذين ملكوا الدنيا خ ل.






223


فَسَارَ فِي الْآفَاقِ وَ كَانَ يَخْتَارُ مِنْ كُلِّ بَلْدَةٍ عَشَرَةَ أَنْفُسٍ مِنْ حُكَمَائِهِمْ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ آلَافِ رَجُلٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ فَلَمْ يُعَظِّمْهُ أَهْلُ مَكَّةَ فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ لِوَزِيرِهِ عمياريسا فِي ذَلِكَ فَقَالَ الْوَزِيرُ إِنَّهُمْ جَاهِلُونَ وَ يُعْجَبُونَ بِهَذَا الْبَيْتِ فَعَزَمَ الْمَلِكُ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُخَرِّبَهَا وَ يَقْتُلَ أَهْلَهَا فَأَخَذَهُ اللَّهُ بِالصِّدَامِ وَ فَتَحَ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ أُذُنَيْهِ وَ أَنْفِهِ وَ فَمِهِ مَاءً مُنْتِناً عَجَزَتِ الْأَطِبَّاءُ عَنْهُ وَ قَالُوا هَذَا أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ

التالي ص 648/1241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...