بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 668 من 1241

صفحة





229


فَلَوْ جُعِلَتْ نَفْسٌ لِنَفْسٍ وِقَايَةً* * * لَجُدْتُ بِنَفْسِي أَنْ أَكُونَ فِدَاكُمَا (1)


بيان: قوله(ص)ما أجدني لعله كان في الأصل ما أجودني فصحّف و يحتمل أن يكون قال ذلك على جهة المصلحة ليسمع الناس من القوم‏ (2) و الزئير صوت الأسد من صدره و قد زأر كضرب و منع و سمع و الهبّ الانتباه من النوم و نشاط كل سائر و سرعته و الكرى النوم.


و قال الجوهري الصدى الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال و غيرها يقال صمّ صداه و أصمّ الله صداه أي أهلكه لأن الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا فيجيبه.


و قال الفيروزآبادي الصدى الجسد من الآدمي بعد موته و طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي بزعم الجاهلية انتهى و ما في البيت يحتمل المعنيين و على التقديرين أو بمعنى إلى أن أي أقيم على قبريكما إلى أن تحييا و تجيباني.

التالي ص 668/1241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...