(1) في هامش المخطوط حاشية بخط المصنّف و هى: لما كانوا (عليهم السلام) هم المقصودون من خلق آدم (عليه السلام) و سائر ذريته فكان خلق آدم (عليه السلام) من الطينة الطيبة ليكون قابلا لخروج تلك الاشخاص المقدّسة منه، و ربى تلك الطينة في الآباء و الامهات حتّى كملت قابليتها في عبد اللّه و أبى طالب، فخلق المقدسين منهما، فيحتمل أن يكون حفظ النور و انتقاله من الاصلاب كناية عن انتقال تلك القابلية، و استكمال هذا الاستعداد، و ما ورد أن كمالهم و فضلهم كان سبب الاشتمال على أنوارهم يستقيم على هذا، و كذا ما ضارعها من الاخبار و اللّه يعلم تلك الاسرار، و حججه الأخيار (عليهم السلام). منه عفى عنه.
(2) في المصدر: ثم جعل يخرجه من صلب إلى صلب حتّى أخرجه من صلب.
(3) في المصدر: رداه رداء الهيبة، و توجه تاج الهداية.