تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 897 من 1241
صفحة
عصره ثاني أما بعد فإني كتبت إليك كتابي و أنا في هموم و سكرات و غموم و خطرات و قد تعلمين ما الذي يحل بنا من الدمار (4) و الهلاك من خروج التهامي الهاشمي الأبطحي العربي المكي المدني السفاك للدماء و قد رأيت برقة لمعت و كواكبا سطعت (5) و إني أظن أن ذلك من علاماته و لا شك أنه قرب أوانه و ما كتبت إليك إلا بما أرى عندك من التحصيل و ما في نساء عصرنا لك من مثيل فإذا ورد رسولي إليك و قدم كتابي عليك ردي جوابي بما عندك من الخطاب و ما ترينه من الصواب فإنه لا يقر لي قرار لا في الليل و لا في النهار و لم أقف (6) على هذه الدلائل و الآثار و السلام.
ثم دعا بغلام له اسمه صبيح و قال له سر بهذا الكتاب إلى اليمامة (7) و أتني