تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 905 من 1241
صفحة
(1) في المصدر بعد قوله: الجبار: فأراه قد قدم علينا، فانطلقوا بنا إليه لنأخذ الامر منه على حقيقته، فان يكن صادقا فقد استوجب الاحسان، و ان يكن كاذبا رميناه بالهوان، و لكن انكروه أنسابكم، و لا تعرفوه أحسابكم.
(2) و لا تعرفوه خ ل.
(3) من حوله خ ل.
(4) و قال له خ ل.
(5) في المصدر: جئت.
(6) و الواجب علينا إكرامك خ ل.
(7) الصفيحة: السيف العريض.
307
و ما يجري علينا فقال سطيح و الدائم الأبد و رافع السماء بلا عمد الواحد الأحد الفرد الصمد ليبعثن من هذا و أشار إلى عبد الله عن قريب الأمد نبي يهدي إلى الرشد يدمر كل صنم و يهلك كل من لها عبد لا يرفع سيفه عن أحد يدعو إلى عبادة الله الأحد يعينه على ذلك معين هو ابن عمه له قرين صاحب صولات عظام و ضربات بالحسام و أبوه لا شك هذا و أشار بيده إلى أبي طالب فقالوا له يا شيخ نحب أن تصف لنا هذا النبي و تبين لنا نعته فقال اسمعوا مني كاملا صحيحا سيظهر منكم عن قليل شخص نبيل و هو رسول الملك الجليل و إن لسان سطيح عنه (1) لكليل و هو رجل لا بالقصير اللاصق و لا بالطويل الشاهق حسن القامة مدور الهامة بين كتفيه علامة