الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 141
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 141]
الدُّعَاءُ فِيهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دِينُكَ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ- وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ وَ عَظُمَ سُلْطَانُكَ- وَ صَدَقَ وَعْدُكَ وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ- وَ أَرْسَلْتَ مُحَمَّداً بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ- لِتُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ وَ مِنْكَ النِّعْمَةُ وَ الْمِنَّةُ وَ الْمَنُّ- تَكْشِفُ السُّوءَ وَ تَأْتِي بِالْيُسْرِ- وَ تَطْرُدُ الْعُسْرَ وَ تَقْضِي بِالْحَقِّ- وَ تَعْدِلُ بِالْقِسْطِ وَ تَهْدِي السَّبِيلَ- تَبَارَكَ وَجْهُكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ- وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْحَسَنُ بَلَاؤُكَ- وَ الْعَدْلُ قَضَاؤُكَ وَ الْأَرْضُ فِي قَبْضَتِكَ- وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلُ الْآيَاتِ- مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ- مُنْزِلُ الْخَيْرَاتِ مَلِكُ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحَبَّ الْعِبَادُ وَ كَرِهُوا مِنْ مَقَادِيرِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- يَا خَيْرَ مُرْسِلٍ وَ يَا أَفْضَلَ مَنْ أَهَلَّ- وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ جَادَ بِالْعَطَايَا- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَافِنَا مِنْ مَحْذُورِ الْأَيَّامِ- وَ هَبْ لَنَا الصَّبْرَ الْجَمِيلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزَايَا- وَ لَقِّنَا الْيُسْرَ وَ السُّرُورَ وَ كِفَايَةَ الْمَحْذُورِ- وَ عَافِنَا فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ إِنَّكَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آتِنَا بِالْفَرَحِ وَ الرَّجَاءِ- وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.
اليوم الخامس
عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ- فِيهِ وُلِدَ قَابِيلُ الشَّقِيُّ الْمَلْعُونُ- وَ فِيهِ قَتَلَ أَخَاهُ وَ فِيهِ دَعَا بِالْوَيْلِ عَلَى نَفْسِهِ- وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَكَى فِي الْأَرْضِ- فَلَا تَعْمَلْ فِيهِ عَمَلًا وَ لَا تَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِكَ- وَ مَنْ حَلَفَ فِيهِ كَاذِباً عُجِّلَ لَهُ الْجَزَاءُ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ حَالُهُ.
وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ إِسْفَنْدَارَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَرَضِينَ يَوْمُ نَحْسٍ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ لَا تَلْقَ فِيهِ سُلْطَاناً.
التالي
صفحة 141
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...