بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 151 من 394

[صفحة 150]

لَمْ يُصِبْهُ ضِيقٌ وَ كَانَ مَرْزُوقاً- وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَظْهَرُ فِي مُدَّةِ عِشْرِينَ يَوْماً.


الدُّعَاءُ فِيهِ‏ إِلَهِي كَمْ مِنْ أَمْرٍ عُنِيتُ فِيهِ فَيَسَّرْتَ لِيَ الْمَنَافِعَ- وَ دَفَعْتَ عَنِّي فِيهِ الشَّرَّ وَ حَفِظْتَنِي فِيهِ عَنِ الْغِيبَةِ وَ رَزَقْتَنِي فِيهِ- وَ كَفَيْتَنِي فِي الشَّهَادَةِ بِلَا عَمَلٍ مِنِّي سَلَفَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ وَ الْمَنُّ وَ الطَّوْلُ- إِلَهِي كَمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَتَوَلَّيْتَهُ- وَ سَدَدْتَ فِيهِ الرَّأْيَ وَ أَقَلْتَ الْعَثْرَةَ- وَ أَنْجَحْتَ فِيهِ الطَّلِبَةَ وَ قَوَّيْتَ فِيهِ الْعَزِيمَةَ- فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلَهِي كَثِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- الطَّيِّبِ الرَّضِيِّ الْمُبَارَكِ الزَّكِيِّ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا حَدِيثَهَا وَ قَدِيمَهَا- صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا- مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ مَا أَحْصَيْتَ أَنْتَ مِنْهَا وَ حَفِظْتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ أَنْ تَحْفَظَنِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ حَتَّى أَكُونَ لِفَرَائِضِكَ مُؤَدِّياً- وَ لِمَرْضَاتِكَ مُتَّبِعاً وَ بِالْإِخْلَاصِ مُوقِناً- وَ مِنَ الْحِرْصِ آمِناً وَ عَلَى الصِّرَاطِ جَائِزاً- وَ لِمُحَمَّدٍ ص مُصَاحِباً وَ مِنَ النَّارِ آمِناً وَ إِلَى الْجَنَّةِ دَاخِلًا- اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي الْحَيَاةِ فِي جِسْمِي وَ آمِنْ سَرْبِي- وَ أَسْبِغْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الطَّيِّبِ- يَا إِلَهِي وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ- فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ مَا أَعْظَمَ أَسْمَاءَكَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ- وَ أَحْمَدَ فِعْلَكَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ- وَ أَفْشَى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ أَنْتَ الرَّبُّ- وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ إِلَيْكَ الْمَهْرَبُ- مُنْزِلُ الْغَيْثِ مُقَدِّرُ الْأَوْقَاتِ قَاسِمُ الْمَعَاشِ- قَاضِي الْآجَالِ رَازِقُ الْعِبَادِ مُرْوِي الْبِلَادِ عَظِيمُ الْبَرَكَاتِ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- أَنْتَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ- وَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِكَ وَ الْعَرْشُ الْأَعْلَى- وَ الْهَوَاءُ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى- وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الضِّيَاءُ- وَ النُّورُ وَ الظِّلُ‏


التالي الأصلية 150داخلي 151/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...