بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 185 من 394

[صفحة 184]

اليوم الثلاثون‏


عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ التَّزْوِيجِ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَلِيماً مُبَارَكاً- وَ تَعْسُرُ تَرْبِيَتُهُ وَ يَسُوءُ خُلُقُهُ- وَ يُرْزَقُ رِزْقاً يُمْنَعُ مِنْهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ- وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا- وَ مَنِ اقْتَرَضَ فِيهِ شَيْئاً رَدَّهُ سَرِيعاً.


وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ رُوزُ أَنِيرَانَ‏ (1) اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالدُّهُورِ وَ الْأَزْمِنَةِ- يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ تُرِيدُهُ.


الدُّعَاءُ فِيهِ‏ اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ- وَ أَكْرِمْنِيَ بِالْإِيمَانِ وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ- تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعاً وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ- اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينِ‏ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ- إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ‏- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي‏ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي‏ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ كَانَ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ حَيّاً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ فَأَغِثْنِي- وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ لَا شَرِيكَ لَهُ- تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعاً يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَنْتَ لِي رَحِيمٌ- أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ- فَإِنَّكَ‏ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ


____________

(1) أنيران بفتح الهمزة و كسر النون ثمّ الياء الساكنة بعدها راء مهملة مفتوحة و قال في البرهان: و يقال فيه بالزاى المعجمة ايضا.

التالي الأصلية 184داخلي 185/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...