بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 192 من 394

[صفحة 191]

اليوم الخامس‏


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي‏ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ أَوَّلُهُ شُكْرَكَ وَ عَاقِبَتُهُ رِضْوَانَكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ مَحْمُوداً- وَ فِي عِبَادِكَ مَعْبُوداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضَاءِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْبَاطِنَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظَاهِرَةِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبُّ الْحَمْدِ وَ وَلِيُّ الْحَمْدِ- مِنْكَ بَدَأَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ يَنْتَهِي الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ آخِرَ النَّهَارِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْ‏ءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ مَا يَشَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَرْضَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَشَاءُ- فَإِنَّهُ‏ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً- وَ أَوْسَعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏- وَ مَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تُرَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ رِزْقَنَا وَ مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِالْمَصَابِيحِ- وَ جَعَلَهَا رُجُوماً لِلشَّياطِينِ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَرْضَ- وَ أَنْبَتَ لَنَا مِنَ الشَّجَرِ وَ الزَّرْعِ وَ الْفَوَاكِهِ وَ النَّخْلِ أَلْوَاناً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَرْضِ جَنَّاتٍ وَ أَعْنَاباً- وَ فَجَّرَ فِيهَا عُيُوناً وَ جَعَلَ فِيهَا أَنْهَاراً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهَا- فَجَعَلَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ- وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‏ وَ جَعَلَ لَنَا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبَسُهَا وَ لَحْماً طَرِيًّا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا الْأَنْعَامَ لِنَأْكُلَ مِنْهَا- وَ جَعَلَ لَنَا مِنْهَا رُكُوباً- وَ جَعَلَ لَنَا مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً- وَ لِبَاساً وَ فِرَاشاً وَ مَتاعاً إِلى‏ حِينٍ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ فِي مُلْكِهِ الْقَادِرِ عَلَى أَمْرِهِ- الْمَحْمُودِ فِي صُنْعِهِ اللَّطِيفِ بِعِلْمِهِ الرَّءُوفِ بِعِبَادِهِ- وَ الْمُسْتَأْثِرِ بِجَبَرُوتِهِ فِي عِزِّ جَلَالِهِ وَ هَيْبَتِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي خَلْقِهِ حَمْدُهُ- الظَّاهِرِ بِالْكِبْرِيَاءِ مَجْدُهُ الْبَاسِطِ بِالْخَيْرِ يَدُهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَرَدَّى‏


التالي الأصلية 191داخلي 192/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...