بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 210 من 394

[صفحة 209]

إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةَ الْحَقِّ وَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةً يَشْهَدُ بِهَا سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي- وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ قَصَبِي وَ عَصَبِي وَ مَا يَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَمَيَّ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا أَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِهَا لِسَانِي عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي- حَتَّى يَتَوَفَّانِي وَ قَدْ خُتِمَ بِخَيْرٍ عَمَلِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.


اليوم الثامن عشر


لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِلْ‏ءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ- الْوَاحِدُ الْأَحَدُ- الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ- الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْمُغِيثُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ الْعَالِمُ الْأَعْلَى- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الطَّالِبُ الْغَالِبُ النُّورُ الْجَلِيلُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَمِيدُ الرَّازِقُ الْبَدِيعُ الْمُبْتَدِعُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْخَالِقُ الْكَافِي الْبَاقِي الْحَافِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْفَاضِلُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الدَّافِعُ النَّافِعُ الرَّافِعُ الْوَاضِعُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الرَّفِيعُ الْوَاسِعُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغِيَاثُ الْمُغِيثُ الْمُفْضِلُ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏- هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ فِي دَيْمُومَتِهِ فَلَا شَيْ‏ءَ يُعَادِلُهُ- وَ لَا يَصِفُهُ وَ لَا يُوَازِنُهُ وَ لَا يُشْبِهُهُ- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْمُجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ- وَ الطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ- وَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ جَبَرُوتِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


التالي الأصلية 209داخلي 210/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...