بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 222 من 394

[صفحة 221]

أُمُورِي- اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ- وَ لِقَاؤُكَ‏ (1) حَقٌّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اخْتِمْ لِي أَجَلِي بِأَفْضَلِ عَمَلِي حَتَّى تَتَوَفَّانِي- وَ قَدْ رَضِيتَ عَنِّي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَوْسِعْ‏ (2) عَلَيَّ مِنْ طِيبِ رِزْقِكَ- حَسَبَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ رِزْقِي‏ (3) وَ رِزْقَ كُلِّ دَابَّةٍ- يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ خَيْرَ مَسْئُولٍ- وَ يَا أَوْسَعَ مُعْطٍ وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ- أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ عِيَالِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ- وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ- فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ (4) الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ- الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ الْوَاسِعَةِ أَرْزَاقُهُمْ- الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ الْمُؤْمَنِ خَوْفُهُمْ- وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي- وَ أَنْ تَزِيدَ فِي رِزْقِي- يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ تَنَامُ الْعُيُونُ- وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ مَجْدِكَ وَ حُكْمِكَ‏ (5) وَ كَرَمِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ تَرْحَمَهُمَا- كَما رَبَّيانِي صَغِيراً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ- وَ أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ أَنَّكَ‏


____________

(1) و قولك جق خ ل.

(2) و وسع خ ل.

(3) برزقى خ ل.

(4) في القضاء خ ل.

(5) و حلمك خ ل.

التالي الأصلية 221داخلي 222/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...