بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 229 من 394

[صفحة 228]

عِنْدَكَ- أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ نُورَ صَدْرِي وَ جَلَاءَ حُزْنِي- وَ ذَهَابَ غَمِّي وَ حُزْنِي وَ هَمِّي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ- وَ اجْعَلْهُ لِي إِمَاماً وَ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ هُدًى وَ رَحْمَةً- اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي مِنْهُ مَا نَسِيتُهُ- وَ عَلِّمْنِي مِنْهُ مَا جَهِلْتُ- وَ ارْزُقْنِي تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ- وَ اجْعَلْهُ حُجَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ- وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ- وَ إِذَا أَرَدْتَ فِي النَّاسِ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ- بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْعَزِيمَةَ بِالرُّشْدِ- وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَ لِسَاناً صَادِقاً- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ أَجِرْنِي مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- وَ مِنْ عَذَابِ نَارِ الْجَحِيمِ- اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ- وَ بِعَافِيَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- وَ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَ السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ- وَ الْعِفَّةَ وَ الْأَمَانَةَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً- وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً- وَ أَرْجُوكَ نَاصِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً- اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبِي وَ آمِنْ خَوْفِي- وَ أَعِذْنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ- اللَّهُمَّ إِنِّي نَظَرْتُ فِي مَحْصُولِ أَمْرِي- وَ مَشَيْتُ إِلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- فَلَمْ أَجِدْهُ مُتَعَوِّلًا عَلَيْكَ- أَفْزَعُ بِهِ مِنْكَ أَنْتَ الْمُعَوَّلُ الْأَمْثَلُ فَإِنْ تَعْفُ عَنِّي- أَكُنْ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ- أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَدِّ الشَّدَائِدِ- وَ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ إِنَّكَ أَهْلُ النَّفْعِ وَ الْمَغْفِرَةِ- يَا رَبِّ سَائِلُكَ بِبَابِكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَيَّامُهُ- وَ بَقِيَتْ آثَامُهُ وَ بَقِيَتْ شَهَوَاتُهُ-


التالي الأصلية 228داخلي 229/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...