بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 234 / داخلي 235 من 394

[صفحة 234]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ- ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- تَقَوَّيْتُ بِهَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ لِوَجْهِكَ- خَالَطَهُ مَا لَيْسَ لَكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَا شِئْتَ كَانَ وَ مَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ- أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً- وَ أَحْصَى وَ أَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها- إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ- مِنْ شَرِّ عَذَابِكَ وَ مِنْ شَرِّ عِبَادِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ وَ بِكَلِمَتِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ- مِنْ شَرِّ مَا يُعْطَى وَ مَا يُسْأَلُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ- وَ مَا يُبْدِي وَ مَا يُعْلِنُ وَ مَا يُخْفِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ- مِنْ شَرِّ مَا يَجْرِي بِهِ الْقَلَمُ- وَ مِنْ شَرِّ مَا يُظْلِمُ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ يُضِي‏ءُ عَلَيْهِ النَّهَارُ- نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي- وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي- وَ اجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَايَ- اللَّهُمَّ وَ صِلْ إِلَيَّ مَا أُرِيدُهُ- إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي لَمَّا أُرِيدُهُ وَ أَطْلُبُهُ- وَ إِنِّي ذَلِيلٌ فعزني [فَأَعِزَّنِي وَ إِنِّي فَقِيرٌ- فَأَغْنِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ وَ الْعَافِيَةَ- وَ الْعَفْوَ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي- اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَ آمِنْ رَوْعَاتِي وَ أَقِلَّ عَثَرَاتِي- اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ‏


التالي الأصلية 234داخلي 235/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...