الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 242 من 393
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 242]
اللَّهُ خَيْرُ الْغَافِرِينَ- سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللَّهُ الْقَوِيُّ الرَّحِيمُ- سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- سُبْحَانَكَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ- سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ- السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ الْخالِقُ الْبارِئُ- الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ- الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْبَصِيرُ الْحَكِيمُ الْعَدْلُ- اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْعَظِيمُ الْمُعْطِي الْحَلِيمُ- الْمُصَوِّرُ الشَّكُورُ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ- الْمُغِيثُ الْجَلِيلُ الْحَسِيبُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ- الْوَاسِعُ الْوَدُودُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الشَّهِيدُ- الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- إِنِّي فَقِيرٌ أَصْبَحْتُ فِي هَذَا الْيَوْمِ- يَا مَوْلَايَ وَ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا- فَاقْضِ لِي يَا رَبِّ بِخَيْرٍ وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ شَرٍّ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ قَدْ سَمِعْتُ فَاسْتَجِبْ وَ قَدْ عَلِمْتُ فَاغْفِرْ لِي- وَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَافْعَلْ بِي- فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ- وَ أَنَا فَأَهْلُ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا- وَ أَنْتَ مَوْلَايَ وَ خَالِقِي وَ بَاعِثِي وَ رَازِقِي- وَ إِلَى مَنْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الضَّعِيفُ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ- فَانْظُرْ إِلَيَّ مِنْكَ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ وَ مَغْفِرَةٍ وَ رِضْوَانٍ- تُغْنِينِي بِتِلْكَ النَّظْرَةِ عَمَّنْ سِوَاكَ- وَ لَا تَكِلْنِي يَا رَبِّ إِلَى نَفْسِي وَ لَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أُنْسُ كُلِّ وَحِيدٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كَاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ حَسَنَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (1) مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ دَافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ سَيِّئَةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَاضِرُ
____________
(1) لا إله إلّا اللّه خ ل و هكذا فيما يأتي.
التالي
صفحة 242 من 393
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...