بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 245 من 394

[صفحة 244]

جَسَدِي أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَى النَّشَاطِ قَبْلَ الْكَسَلِ- وَ عَلَى الْكَسَلِ بَعْدَ النَّشَاطِ- وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَى الشَّبَابِ قَبْلَ الْهَرَمِ- وَ عَلَى الْهَرَمِ بَعْدَ الشَّبَابِ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- عَلَى الْفَرَاغِ قَبْلَ الشُّغُلِ وَ عَلَى الشُّغُلِ بَعْدَ الْفَرَاغِ- وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- الَّذِي لَا تَمْنَعُ سَائِلًا بِهِ مَا سَأَلَكَ مِنْ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ- أَسْأَلُكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا غَنِيُّ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ هَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ فِي جَسَدِي وَ فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ فِي جَمِيعِ جَوَارِحِي- وَ ارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ فِي كُلِّ حَالٍ أَبَداً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا مَشَتِ الرَّجُلَانِ وَ بَعْدَ مَا لَمْ تَمْشِيَا- وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا عَمِلَتِ الْيَدَانِ وَ مَا لَمْ تَعْمَلَا- وَ بَعْدَ فَنَائِهِمَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا سَمِعَتِ الْأُذُنَانِ وَ بَعْدَ مَا لَا تَسْمَعَانِ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا أَبْصَرَتِ الْعَيْنَانِ وَ بَعْدَ مَا لَا تَبْصُرَانِ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا تَحَرَّكَ اللِّسَانُ وَ بَعْدَ مَا لَا يَتَحَرَّكُ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مَا تَحَرَّكَتِ الشَّفَتَانِ وَ اللِّسَانُ وَ مَا لَمْ يَتَحَرَّكْ- وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- قَبْلَ دُخُولِي قَبْرِي وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- بَعْدَ دُخُولِي فِيهِ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَبَداً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- فِي‏ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي‏ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- شَهَادَةً أَذْخَرُهَا لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ- وَ


التالي الأصلية 244داخلي 245/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...