بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 248 من 394

[صفحة 247]

وَ فَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ- وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ وَ سَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ- وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَ عَزِيزٌ لَا تَذِلُّ- وَ عَالِمٌ لَا تَجْهَلُ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفُلُ- وَ مُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى- وَ بَاقٍ لَا تَبْلَى وَ وَاحِدٌ لَا تُشْبِهُ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا دَائِمَ الْجُودِ وَ الْكَرَمِ- يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مُتَعَالِ يَا جَلِيلَ الْمَحَلِّ- يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا طُهْرُ يَا مُطَهِّرُ- يَا قَاهِرُ يَا ظَاهِرُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مُعِينُ- يَا مَنْ يُنَادَى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ بِأَلْسِنَةٍ شَتَّى- وَ لُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَوَائِجَ كَثِيرَةٍ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ أَنْتَ الَّذِي لَا تُغَيِّرُكَ الْأَزْمِنَةُ وَ لَا تُحِيطُ بِكَ الْأَمْكِنَةُ- وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ يَسِّرْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ- وَ فَرِّجْ عَنِّي مَا أَخَافُ كَرْبَهُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‏ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَا أَسْأَلُ أَحَداً غَيْرَكَ- وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَا أَرْغَبُ إِلَى غَيْرِكَ أَسْأَلُكَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ- وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ- أَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُو الْخَيْرَاتِ أَنْتَ الْفَتَّاحُ لِلْخَيْرَاتِ مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ- مَاحِي السَّيِّئَاتِ جَامِعُ الشَّتَاتِ- رَافِعُ الدَّرَجَاتِ أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ وَ أَكْمَلِهَا- وَ أَعْظَمِهَا الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ إِلَّا بِهَا- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ الْعُلْيَا- وَ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ- وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً- وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَجْزَلِهَا ثَوَاباً- وَ أَسْرَعِهَا فِيكَ إِجَابَةً- وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ- الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ- وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرُمَ سَائِلًا- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ- وَ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ لَكَ عَلَيْكَ- الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ الْمُتَعَوِّذِينَ بِكَ الْمُتَضَرِّعِينَ إِلَيْكَ- وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ تَعَبَّدَ لَكَ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ- وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ عَظُمَتْ جَرِيرَتُهُ- وَ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ


التالي الأصلية 247داخلي 248/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...