بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 260 / داخلي 261 من 394

[صفحة 260]

نَبِيِّنَا بِمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ- وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ جَمِيعاً- وَ اجْعَلْنَا وَ أَهْلَ بُيُوتِنَا- وَ مَنْ أَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنَا- الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ- فِيمَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا جَمِيعاً بِرُؤْيَتِهِ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ- اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ- وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ- وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ مُرَافَقَتَهُ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ- وَ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ- وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْآخِرِينَ- أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ- وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِقُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ- وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ- وَ بَدَّدْتَ الْأَشْرَافَ بِتَجَبُّرِكَ- وَ هَدَّدْتَ الْجِبَالَ بِعَظَمَتِكَ- وَ اصْطَفَيْتَ الْمَجْدَ وَ الْكِبْرِيَاءَ وَ الْفَخْرَ وَ الْكَرَمَ لِنَفْسِكَ- وَ أَقَامُ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ عِنْدَكَ- وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ- مَا بَلَغَ شَيْ‏ءٌ مَبْلَغَكَ وَ لَا قَدَرَ شَيْ‏ءٌ قَدْرَكَ- وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ غَيْرُكَ- وَ لَا يَبْلُغُ عَزِيزَ عِزِّكَ سِوَاكَ أَنْتَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ- وَ لَجَأُ اللَّاجِينَ وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ سَبِيلُ حَاجَةِ الطَّالِبِينَ وَ الصَّالِحِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي فِتْنَةَ الشَّهَوَاتِ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ ثَبِّتْنِي عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ- أَنْتَ إِلَهِي وَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مَسْأَلَتِي- لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَ لَا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ أَحَدٌ- أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ- وَ أَعَزُّ وَ أَعْلَى وَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَمْجَدُ وَ أَفْضَلُ وَ أَحْلَمُ- وَ مَا يَقْدِرُ الْخَلَائِقُ عَلَى صِفَتِكَ- أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ- وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِهَا أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا- صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا- سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ مِنْهَا وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي أَيَّامَ حَيَاتِي- وَ أَنْ تُصْلِحَ‏


التالي الأصلية 260داخلي 261/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...