بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 268 من 394

[صفحة 267]

فَيُهْلِكَنِي- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْأَمْنِ وَ الْعَافِيَةِ- وَ السَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اليوم الثاني و العشرون‏


قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ حَسَنٌ مَا فِيهِ مَكْرُوهٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ- وَ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الصَّيْدِ فِيهِ وَ السَّفَرِ- وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رَبِحَ وَ يَرْجِعُ مُعَافًى إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً- وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الْمُهِمَّاتِ وَ سَائِرِ الْأَعْمَالِ- وَ الصَّدَقَةُ فِيهِ مَقْبُولَةٌ- وَ مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ- وَ يَبْلُغُ بِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى- وَ مَنْ قَصَدَ السُّلْطَانَ وَجَدَ مَخَافَةً.


وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ خَفِيفٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ يُلْتَمَسُ فِيهِ- وَ الرُّؤْيَا فِيهِ مَخْصُوصَةٌ (1) وَ التِّجَارَةُ فِيهِ مُبَارَكَةٌ- وَ الْآبِقُ فِيهِ يُوجَدُ- وَ إِنْ خَاصَمْتَ فِيهِ كَانَتِ الْغَلَبَةُ لَكَ- وَ التَّزْوِيجُ فِيهِ جَيِّدٌ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ عَيْشُهُ طَيِّباً- وَ يَكُونُ مُبَارَكاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً.


و قالت الفرس إنه يوم ثقيل و في رواية أخرى أنه يحمد فيه كل حاجة و الأعمال المرضية و هو يوم خفيف يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها.


و قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه باد روز.


الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ‏ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ- وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْتَ فِيهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ يَوْمِي هَذَا أَوَّلَهُ صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً- وَ لَقِّنِي فِيهِ الْحُسْنَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ- وَ تَوْبَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ- وَ سَخَاءَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ- وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نُصْحَهُمْ- وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ يَقِينَهُمْ وَ إِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ- وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ تَوَاضُعَهُمْ- وَ حِلْمَ الْعُلَمَاءِ وَ صَبْرَهُمْ- وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ- وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ- وَ رَجَاءَ الْخَائِفِينَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ- وَ الْعَافِيَةَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ صَرْفَ الْمَعَرَّةِ


____________

(1) مقصوصة خ.

التالي الأصلية 267داخلي 268/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...