بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 308 من 394

[صفحة 307]

اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْإِصْبَاحِ- وَ مَتَّعْتَنَا بِهِ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنْ مَطَالِبِ الْأَقْوَاتِ- وَ وَقَيْتَنَا فِيهِ مِنْ طَوَارِقِ الْآفَاتِ- أَصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَتِ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا لَكَ بِجُمْلَتِهَا- سَمَاؤُهَا وَ أَرْضُهَا- وَ مَا بَثَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَاكِنُهُ وَ مُتَحَرِّكُهُ- وَ مُقِيمُهُ وَ شَاخِصُهُ وَ مَا عَلَا فِي الْهَوَاءِ وَ بَطَنَ فِي الثَّرَى- أَصْبَحْنَا اللَّهُمَّ فِي قَبْضَتِكَ‏ (1) يَحْوِينَا مُلْكُكَ وَ سُلْطَانُكَ- وَ تَضُمُّنَا مَشِيَّتُكَ وَ نَتَصَرَّفُ عَنْ أَمْرِكَ- وَ نَتَقَلَّبُ فِي تَدْبِيرِكَ لَيْسَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَيْتَ- وَ لَا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ- وَ هَذَا يَوْمٌ حَادِثٌ جَدِيدٌ- وَ هُوَ عَلَيْنَا شَاهِدٌ عَتِيدٌ إِنْ أَحْسَنَّا وَدَّعَنَا بِحَمْدٍ- وَ إِنْ أَسَأْنَا فَارَقَنَا بِذَمٍّ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهِ- وَ اعْصِمْنَا مِنْ سُوءِ مُفَارَقَتِهِ- بِارْتِكَابِ جَرِيرَةٍ أَوِ اقْتِرَافِ كَبِيرَةٍ أَوْ صَغِيرَةٍ- وَ أَجْزِلْ لَنَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ- وَ أَخْلِنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ- وَ امْلَأْ لَنَا مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ حَمْداً وَ شُكْراً- وَ أَجْراً وَ ذُخْراً وَ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً- اللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ مَئُونَتَنَا- وَ امْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا- وَ لَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِنَا- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ حَظّاً مِنْ عِبَادَتِكَ- وَ نَصِيباً مِنْ شُكْرِكَ- وَ شَاهِدَ صِدْقٍ مِنْ مَلَائِكَتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا- وَ مِنْ خَلْفِنَا وَ عَنْ أَيْمَانِنَا وَ عَنْ شَمَائِلِنَا- وَ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِينَا حِفْظاً عَاصِماً مِنْ مَعْصِيَتِكَ- هَادِياً إِلَى طَاعَتِكَ مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْهُ أَفْضَلَ يَوْمٍ عَهِدْنَاهُ وَ أَيْمَنَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ- وَ خَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيهِ- وَ اجْعَلْنَا أَرْضَى مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ- مِنْ جُمْلَةِ (2) خَلْقِكَ- وَ أَشْكَرَ لِمَا أَبْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ- وَ أَقْوَمَ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شَرَائِعِكَ- وَ أَوْبَقَهُ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً- وَ أُشْهِدُ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضَكَ- وَ جَمِيعَ مَنْ أَسْكَنْتَهُمَا مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ جَمِيعِ خَلْقِكَ- إِنَّنِي أَشْهَدُ فِي يَوْمِي‏


____________

(1) في قبضتك و ملكك يحوينا سلطانك خ ل.

(2) جميع خ ل.

التالي الأصلية 307داخلي 308/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...