بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 310 من 394

[صفحة 309]

وَ سَهَوْتُ عَنْ ذِكْرِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- أَنْتَ أَرْحَمُ لِي مِنْ نَفْسِي- وَ أَرْحَمُ بِي مِنِّي بِنَفْسِي- وَ أَنْتَ أَنْظَرُ لِي مِنِّي لِنَفْسِي- فَانْظُرْ لِي مِنْهَا فَاغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ- اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي- وَ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي- وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ- وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- فَرِّغْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- وَ مَا أَظَلَّتْ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- وَ مَا أَقَلَّتْ وَ رَبَّ الْبِحَارِ وَ مَا فِي قَعْرِهَا- وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَ مَا فِي أَقْطَارِهَا- أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ وَارِثُهُ- وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مُفْنِيهِ- وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً- وَ الرَّازِقُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ- أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبَّ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ- وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَغْنِنِي عَنْ خِدْمَةِ عِبَادِكَ- وَ فَرِّغْنِي لِعِبَادَتِكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ ارْزُقْنِي الْكِفَايَةَ وَ الْقُنُوعَ- وَ صِدْقَ الْيَقِينِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ- وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ وَزْنَ الْجِبَالِ- وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحَارِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ- وَ بِهِ أَمَتَّ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى- وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزِيزَ- وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ‏ءِ كُنْ فَيَكُونُ- وَ إِذَا سَأَلَكَ بِهِ سَائِلٌ أَعْطَيْتَهُ سُؤْلَهُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ- الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلُونَ أَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الدَّاعُونَ أَجَبْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَجَارَ بِكَ الْمُسْتَجِيرُونَ أَجَرْتَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ أَنْقَذْتَهُمْ- وَ إِذَا تَشَفَّعَ بِهِ الْمُسْتَشْفِعُونَ شَفَّعْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ أَصْرَخْتَهُمْ- وَ إِذَا نَادَاكَ بِهِ الْهَارِبُونَ إِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدَاءَهُمْ وَ أَغَثْتَهُمْ- وَ إِذَا أَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ إِلَيْكَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ-


التالي الأصلية 309داخلي 310/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...