بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 32 من 394

[صفحة 31]

أَلْفِ سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ- طُولُ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفَا ذِرَاعٍ فِي أَلْفَيْ ذِرَاعٍ- عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ جَارِيَةٌ مِنَ الْحُورِ- عَلَيْهَا ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ ذُؤَابَةٍ مِنْ نُورٍ- يَحْمِلُ كُلَّ ذُؤَابَةٍ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفِ وَصِيفَةٍ- تُغَلِّفُهَا (1) بِالْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ- إِلَى أَنْ يُوَافِيَهَا صَائِمُ رَجَبٍ- هَذَا لِمَنْ صَامَ شَهْرَ رَجَبٍ كُلَّهُ- قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- فَمَنْ عَجَزَ عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ لِضَعْفٍ أَوْ لِعِلَّةٍ كَانَتْ بِهِ- أَوِ امْرَأَةٌ غَيْرُ طَاهِرٍ يَصْنَعُ مَا ذَا لِيَنَالَ مَا وَصَفْتَهُ- قَالَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِرَغِيفٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- إِنَّهُ إِذَا تَصَدَّقَ بِهَذِهِ الصَّدَقَةِ كُلَّ يَوْمٍ- نَالَ مَا وَصَفْتُ وَ أَكْثَرَ- إِنَّهُ لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ كُلُّهُمْ- مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- عَلَى أَنْ يُقَدِّرُوا قَدْرَ ثَوَابِهِ- مَا بَلَغُوا عُشْرَ مَا يُصِيبُ فِي الْجِنَانِ مِنَ الْفَضَائِلِ وَ الدَّرَجَاتِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَةِ- يَصْنَعُ مَا ذَا لِيَنَالَ مَا وَصَفْتَ- قَالَ يُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ- إِلَى تَمَامِ ثَلَاثِينَ يَوْماً بِهَذَا التَّسْبِيحِ مِائَةَ مَرَّةٍ- سُبْحَانَ الْإِلَهِ الْجَلِيلِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ- سُبْحَانَ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ- سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ هُوَ لَهُ أَهْلٌ‏ (2).


14- 2 أمالي الشيخ، عن الحسين بن عبيد الله عن التلعكبري و الصدوق عن علي بن بابويه عن محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الليثي إلى آخر السند و اقتصر على ذكر الدعاء المذكور في آخر السند و أشار إلى الفضائل مجملا (3).

3- كِتَابُ فَضَائِلِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ، وَ مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ عَنْ سَلَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْماً وَاحِداً

____________

(1) غلفها: ضمخها و لطخها، و عن ابن دريد أنّها لغة عاميّة و الصواب غللها و غلاها تغلية.

(2) أمالي الصدوق ص 319- 323.

(3) لا يوجد في الأمالي المطبوع.

التالي الأصلية 31داخلي 32/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...