بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 322 من 394

[صفحة 321]

عَنَّا- وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ- وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَ أَصْلِحْ لَنَا نِيَّاتِنَا وَ شَأْنَنَا كُلَّهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- الطِّيِّبِ الْمُبَارَكِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ- وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ- وَ اغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ- وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ الْحِلِّ وَ الْإِحْرَامِ- أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا السَّلَامَ وَ (عليه السلام)- وَ (صلوات الله عليه) وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ- وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحَارِ- وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ- وَ بِهِ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى- وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزِيزَ- وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ- وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ‏ءِ كُنْ فَيَكُونُ- اللَّهُمَّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلُونَ أَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الدَّاعُونَ أَجَبْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَجَارَكَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ أَجَرْتَهُمْ- وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ أَنْقَذْتَهُمْ- وَ إِذَا شَفَعَ بِهِ إِلَيْكَ الْمُسْتَشْفِعُونَ شَفَّعْتَهُمْ- وَ إِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ أَصْرَخْتَهُمْ وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ- وَ إِذَا نَادَاكَ بِهِ الْهَارِبُونَ إِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدَاءَهُمْ وَ أَغَثْتَهُمْ- وَ إِذَا أَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ- فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ إِلَهِي- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَجَائِي وَ يَا كَهْفِي- وَ يَا كَنْزِي وَ يَا ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي- وَ يَا عُدَّتِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ مُنْقَلَبِي بِذَلِكَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ- أَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لَا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ- وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ- وَ لِهَمٍّ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ غَيْرُكَ- وَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي بَارَزْتُكَ بِهَا- وَ قَلَّ مَعَهَا حَيَائِي عِنْدَكَ بِفِعْلِهَا- فَهَا أَنَا قَدْ أَتَيْتُكَ خَاطِئاً مُذْنِباً- قَدْ


التالي الأصلية 321داخلي 322/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...