بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 361 / داخلي 362 من 394

[صفحة 361]

فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا- وَ أَكْرَمْتَهُ بِهَا وَ اجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ- وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ الَّذِينَ أَغْنَيْتَهُمْ- وَ أَوْسَعْتَ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ- وَ صُنْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَبْتَلِهِمْ وَ مِمَّنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ- وَ تَحَنُّنِكَ وَ إِجَابَتِكَ وَ رِضَاكَ وَ مَحَبَّتِكَ وَ عَفْوِكَ- وَ عَافِيَتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ قُدْرَتِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ رَبَ‏ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ- وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ- وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى- وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ- وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ وَ انْصُرْهُمْ وَ انْتَصِرْ بِهِمْ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- وَ أَتْبَاعِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ- لَمَّا نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً مِنْكَ رَحِيمَةً- تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَعْطِنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ إِرَادَتِي- وَ اصْرِفْ عَنِّي جَمِيعَ مَا أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي- وَ مَا لَا أَخَافُ وَ عَنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ ذُرِّيَّتِي- إِلَهِي إِلَيْكَ فَرَرْتُ مِنْ ذُنُوبِي فَآوِنِي- تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ مُسْتَغْفِراً فَاغْفِرْ لِي مُتَعَوِّذاً- فَأَعِذْنِي مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي مُسْتَسْلِماً فَلَا تَخْذُلْنِي- رَاهِباً فَآمِنِّي رَاغِباً فَشَفِّعْنِي- سَائِلًا فَأَعْطِنِي مُصَدِّقاً فَتَصَدَّقْ عَلَيَّ- مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ- عَظُمَتْ ذُنُوبِي وَ جَلَّتْ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ أَهْلِ بَيْتِي- وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رِزْقِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ سَكِينَتِكَ وَ مَحَبَّتِكَ وَ تَحَنُّنِكَ وَ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ- الْهَنِي‏ءِ الْمَرِي‏ءِ مَا تَجْعَلُهُ صَلَاحاً لِدُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ وَ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ- أَنَا فِي طَلَبِهَا وَ الْتِمَاسِهَا شَرَعْتُ فِيهَا أَوْ لَمْ أَشْرَعْ- سَأَلْتُكَهَا أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا نَطَقْتُ أَنَا بِهَا أَوْ لَمْ أَنْطِقْ- وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي- فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ- إِلَّا تَوَلَّيْتَ قَضَاءَهَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ- وَ قَضَاءَ جَمِيعِ حَوَائِجِي كُلِّهَا


التالي الأصلية 361داخلي 362/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...