بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 366 / داخلي 367 من 394

[صفحة 366]

أَمَانِي مِمَّا أَخَافُ وَ مِمَّا لَا أَخَافُ بِرَحْمَتِكَ فَآمِنِّي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي رَجَائِي مِمَّا أَحْذَرُ وَ مِمَّا لَا أَحْذَرُ بِمَغْفِرَتِكَ فَنَجِّنِي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي مُسْتَغَاثِي مِمَّا تَوَرَّطْتُ فِيهِ مِنْ ذُنُوبِي فَأَغِثْنِي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي مُشْتَكَايَ مِمَّا تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ فَارْحَمْنِي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي مُسْتَجَارِي مِنْ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ فَبِعِزَّتِكَ فَأَجِرْنِي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي كَهْفِي وَ نَاصِرِي وَ رَازِقِي فَلَا تُضَيِّعْنِي- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْحَافِظُ لِي- وَ الذَّابُّ عَنِّي وَ الرَّحِيمُ بِي- فَلَا تَبْتَلِنِي سَيِّدِي فَمِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي- فَأَعْطِنِي سَيِّدِي وَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ رِزْقاً وَاسِعاً فَلَا تَحْرِمْنِي- سَيِّدِي وَ بِكَ أَسْتَهْدِي فَاهْدِنِي وَ لَا تُضِلَّنِي سَيِّدِي- وَ مِنْكَ أَسْتَقِيلُ فَأَقِلْنِي عَثْرَتِي سَيِّدِي- وَ إِيَّاكَ أَسْتَغْفِرُ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ غِنَاكَ لِي بِرَحْمَتِكَ فَأَغْنِنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ رَحْمَتَكَ لِي بِمَنِّكَ فَارْحَمْنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ عَطَايَاكَ بِفَضْلِكَ فَأَعْطِنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ إِجَارَتَكَ لِي بِفَضْلِكَ فَأَجِرْنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ عَفْوَكَ عَنِّي بِحِلْمِكَ فَاعْفُ عَنِّي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ تَجَاوُزَكَ عَنِّي بِرَحْمَتِكَ فَتَجَاوَزْ عَنِّي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ تَخْلِيصَكَ إِيَّايَ مِنَ النَّارِ فَخَلِّصْنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ إِدْخَالَكَ إِيَّايَ الْجَنَّةَ بِجُودِكَ فَأَدْخِلْنِي سَيِّدِي- وَ قَدْ رَجَوْتُ إِعْطَاءَكَ أَمَلِي وَ رَغْبَتِي وَ طَلِبَتِي- فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي- إِلَهِي إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلَ ذَلِكَ مِنْكَ فَإِنَّكَ أَهْلُهُ- وَ أَنْتَ لَا تُخَيِّبْ مَنْ دَعَاكَ- وَ لَا تُضَيِّعْ مَنْ وَثِقَ بِكَ- وَ لَا تَخْذُلْ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ- فَلَا تَجْعَلْنِي أُخَيِّبُ مَنْ سَأَلَكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- وَ لَا تَجْعَلْنِي أُخْسِرُ مَنْ سَأَلَكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْإِجَابَةِ وَ الْقَبُولِ وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ- وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ- وَ اجْمَعْ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسَاءَتِي وَ ظُلْمِي- وَ تَفْرِيطِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي- وَ احْبِسْنِي عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ عَنِّي الرِّزْقَ- أَوْ يَحْجُبُ دُعَائِي عَنْكَ أَوْ يَرُدُّ مَسْأَلَتِي دُونَكَ- أَوْ يُقَصِّرُنِي عَنْ بُلُوغِ أَمَلِي- أَوْ يَعْرِضُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي- فَقَدِ اشْتَدَّتْ بِكَ ثِقَتِي يَا سَيِّدِي- وَ اشْتَدَّ لَكَ دُعَائِي وَ انْطَلَقَ بِدُعَائِكَ لِسَانِي- فَاشْرَحْ لِمَسْأَلَتِكَ صَدْرِي لِمَا رَحِمْتَنِي- وَ وَعَدْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- وَ فِي كِتَابِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي يَا سَيِّدِي لِقِلَّةِ شُكْرِي- وَ لَا تُضَيِّعْنِي يَا سَيِّدِي لِقِلَّةِ صَبْرِي- وَ أَعْطِنِي يَا سَيِّدِي لِفَاقَتِي وَ فَقْرِي-


التالي الأصلية 366داخلي 367/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...