بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 368 / داخلي 369 من 394

[صفحة 368]

لَا عَقْلَ لِي بَلْ لَيْسَ لِي عَقْلٌ يَنْفَعُنِي- وَ يَا وَيْلِي وَ الْعَوْلَ لِي أَ مَا تَفَكَّرْتُ فِيمَا اكْتَسَبْتُ- وَ خِفْتُ مِمَّا عَمِلَتْ يَدِي- وَ يَا وَيْلِي وَ الْعَوْلَ لِي عَمِيتُ عَنِ النَّظَرِ فِي أَمْرِي- وَ عَنِ التَّفَكُّرِ فِي ظُلْمِي- وَ يَا وَيْلِي وَ الْعَوْلَ لِي- إِنْ كَانَ عِقَابِي مَذْخُوراً لِي إِلَى آخِرَتِي- وَ يَا وَيْلِي وَ يَا عَوْلِي إِنْ أُتِيَ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدِي إِلَى عُنُقِي- وَ يَا وَيْلِي وَ يَا عَوْلِي إِنْ بَدَّدَتِ النَّارُ جَسَدِي- وَ عَرَكَتْ مَفَاصِلِي- وَ يَا وَيْلِي إِنْ فُعِلَ بِي مَا أَسْتَوْجِبُهُ بِذُنُوبِي- وَ يَا وَيْلِي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي سَيِّدِي وَ يَعْفُ عَنِّي إِلَهِي- وَ يَا وَيْلِي لَوْ عَلِمَتِ الْأَرْضُ بِذُنُوبِي لَسَاخَتْ بِي- وَ يَا وَيْلِي لَوْ عَلِمَتِ الْبِحَارُ بِذُنُوبِي لَغَرَقَتْنِي- وَ يَا وَيْلِي لَوْ عَلِمَتِ الْجِبَالُ بِذُنُوبِي لَدَهْدَهَتْنِي- وَ يَا وَيْلِي مِنْ فِعْلِيَ الْقَبِيحِ وَ عَمَلِيَ الْخَبِيثِ وَ فَضَائِحِ جَرِيرَتِي- وَ يَا وَيْلِي لَوْ ذَكَرْتُ لِلْأَرْضِ ذُنُوبِي لَابْتَلَعَتْنِي- وَ يَا وَيْلِي لَيْتَ الَّذِي كَانَ خِفْتُ نَزَلَ بِي وَ لَمْ أُسْخِطْ إِلَهِي- وَ يَا وَيْلِي إِنِّي لَمُفْتَضَحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَظِيمِ ذُنُوبِي- وَ يَا وَيْلِي إِنِ اسْوَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْمَوْقِفِ وَجْهِي- وَ يَا وَيْلِي إِنْ قُصِفَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ ظَهْرِي- وَ يَا وَيْلِي إِنْ قُويِسْتُ أَوْ حُوسِبْتُ أَوْ جُوزِيتُ بِعَمَلِي- وَ يَا وَيْلِي وَ الْعَوْلَ لِي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي- يَا مَوْلَايَ قَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ لِمَا أَخَّرْتَ مِنْ عِقَابِي- يَا مَوْلَايَ فَاعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ- وَ أَصْلِحْنِي يَا مَوْلَايَ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمِي وَ صَلَاتِي- وَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي يَا مَوْلَايَ- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَلْوِيذِي وَ بُؤْسِي وَ مَسْكَنَتِي- يَا مَوْلَايَ وَ لَا تُخَيِّبْنِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي- وَ لَا تَضْرِبْ بِدُعَائِي وَجْهِي- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي.


فإذا فرغت من الدعاء سجدت و قلت في سجودك‏


مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ- وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى- وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ- عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏


التالي الأصلية 368داخلي 369/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...