بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 372 / داخلي 373 من 394

[صفحة 372]

اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً- وَ أَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا- وَ أَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً وَ أَبْيَنَهُمْ فَضِيلَةً- وَ اجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ مُشَفَّعٍ- وَ أَوَّلَ قَائِلٍ وَ أَنْجَحَ سَائِلٍ- وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ- الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي- وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي وَ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي- وَ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي- وَ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي- وَ تَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَ تَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي- وَ تُقْبِلَ عَلَيَّ وَ لَا تُعْرِضَ عَنِّي- وَ تَرْحَمَنِي وَ لَا تُعَذِّبَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِي- وَ تَرْزُقَنِي مِنْ أَطْيَبِ الرِّزْقِ وَ أَوْسَعِهِ وَ لَا تَحْرِمَنِي- وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي وَ تَضَعَ عَنِّي وِزْرِي- وَ لَا تُحَمِّلَنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ يَا سَيِّدِي- وَ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ تَجْعَلَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوَانِي- مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- وَ زُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ(ع)فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ- وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِي مَقْعَدِي هَذَا- مَا أُؤَمِّلُهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ بِبَالِي- وَ لَا أَرْجُوهُ مِمَّا تُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ دِينِي وَ دُنْيَايَ- وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي عَافِيَةٍ- وَ تَصْرِفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ تَسْأَلَ حَوَائِجَكَ.


ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) مما رواه عن الصادق ع.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ- وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا- عَلَى التَّعَوُّذِ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ‏


التالي الأصلية 372داخلي 373/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...