بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 379 من 394

[صفحة 378]

عَلَيَّ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى- وَ قَوِّنِي عَلَى صِيَامِ شَهْرِي وَ قِيَامِهِ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-.


وَ اسْأَلْ حَوَائِجَكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله) فِيمَا رَوَاهُ‏ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ وَ كَانَ يُسَمِّيهِ الدُّعَاءَ الْجَامِعَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِجَمِيعِ رُسُلِ اللَّهِ- وَ بِجَمِيعِ مَا أَنْزَلْتَ بِهِ جَمِيعَ رُسُلِ اللَّهِ- وَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لِقَاءَهُ حَقٌّ- وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْ‏ءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْ‏ءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْ‏ءٌ- وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْ‏ءٌ- وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وَ خَوَاتِيمَهُ- وَ سَوَابِغَهُ وَ فَوَائِدَهُ وَ بَرَكَاتِهِ- مِمَّا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي وَ مَا قَصُرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ انْهَجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ- وَ غَشِّنِي بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ- وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ- وَ لَا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ- وَ عَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لَا تَقْبَلُ مِنِّي جَهْلَهُ- وَ دَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي- وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ- وَ لَا تُجْرِهِ فِي مَفَاصِلِي وَ اجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ- وَ أَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا- وَ غَفَلَاتِهَا وَ جَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ- وَ مَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطَانُ الْعَنِيدُ مِمَّا أَحَطْتَ بِعِلْمِهِ- وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى صَرْفِهِ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ زَوَابِعِهِمْ وَ بَوَائِقِهِمْ وَ مَكَايِدِهِمْ- وَ مَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ أَنْ أُسْتَزَلَّ عَنْ دِينِي فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتِي وَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً


____________

(1) في المصدر: عن الصادق (عليه السلام).

التالي الأصلية 378داخلي 379/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...