و لعل التفاوت بحسب سعة اليسار و درجات الاقتدار و سيأتي رواية في أواخر رجب أنه يتصدق عن كل يوم منه برغيف عوضا عن الصوم الشريف و لعله لأهل الإقتار تخفيفا للتكليف و قد مر عوض لأهل الإعسار في خبر أبي سعيد الخدري من التسبيحات فلا ينبغي للموسر أن يترك الاستظهار بإطعام مسكين عن كل يوم من أيام الصيام المندوبات و يقتصر على التسبيحات (1) بل يتصدق و يسبح احتياطا للعبادات.