بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 47

[صفحة 47]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا صُوَّامُ رَجَبٍ.


33- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ جباية عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَجَبٍ- جَمَعَ الْمُسْلِمِينَ حَوْلَهُ وَ قَامَ فِيهِمْ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- وَ ذَكَرَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)فَصَلَّى عَلَيْهِمْ- ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ مُبَارَكٌ- وَ هُوَ شَهْرُ الْأَصَبِّ يَصُبُّ فِيهِ الرَّحْمَةَ عَلَى مَنْ عَبَدَهُ- إِلَّا عَبْداً مُشْرِكاً أَوْ مُظْهِرَ بِدْعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ- أَلَا إِنَّ فِي شَهْرِ رَجَبٍ لَيْلَةً مَنْ حَرَّمَ النَّوْمَ عَلَى نَفْسِهِ وَ قَامَ فِيهَا- حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ- وَ صَافَحَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمٍ مِثْلِهِ- فَإِنْ عَادَ عَادَتِ الْمَلَائِكَةُ- ثُمَّ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْماً وَاحِداً مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ- أُومِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ أُجِيرَ مِنَ النَّارِ.

34- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتَارَ مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعَةً- وَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةً وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَرْبَعَةً- وَ مِنَ الصَّادِقِينَ أَرْبَعَةً وَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَرْبَعَةً- وَ مِنَ النِّسَاءِ أَرْبَعَةً وَ مِنَ الْأَيَّامِ أَرْبَعَةً- وَ مِنَ الْبِقَاعِ أَرْبَعاً- فَأَمَّا خِيَرَتُهُ مِنَ الْكَلَامِ- فَسُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَمَنْ قَالَهَا عَقِيبَ كُلِّ صَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ- وَ أَمَّا خِيَرَتُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- فَجَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ عِزْرَائِيلُ- وَ أَمَّا خِيَرَتُهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَاخْتَارَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- وَ مُوسَى كَلِيماً وَ عِيسَى رُوحاً وَ مُحَمَّداً حَبِيباً- وَ أَمَّا خِيَرَتُهُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ فَيُوسُفُ الصِّدِّيقُ- وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- (1) وَ أَمَّا خِيَرَتُهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ فَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا- وَ جِرْجِيسُ‏

____________

(1) سقط ذكر الصديق الرابع، و لعله خربيل مؤمن آل فرعون كما في الروايات و قد ذكر الحديث بسند آخر في الخصال ج 1 ص 107 و ليس فيه ذكر الصديقين.

التالي صفحة 47 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...