بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 1027 من 1147

صفحة
بِاقْتِرَانِي إِيَّاهَا- فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ- وَ تُنْقِذَنِي مِنْ أَلِيمِ عُقُوبَتِكَ- إِلَهِي إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُلِحٍّ لَا يَمَلُّ دُعَاءَ رَبِّهِ- وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ غَرِيقٍ رَجَاكَ لِكَشْفِ مَا بِهِ- وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- إِلَهِي مَلَكْتَ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ- وَ فَطَرْتَهُمْ أَجْنَاساً مُخْتَلِفَاتٍ أَلْوَانُهُمْ- حَتَّى يَقَعَ هُنَاكَ مَعْرِفَتُهُمْ لِبَعْضِهِمْ بَعْضاً- تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً كَمَا شِئْتَ- فَتَعَالَيْتَ عَنِ اتِّخَاذِ وَزِيرٍ- وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ مُؤَامَرَةِ شَرِيكٍ- وَ تَنَزَّهْتَ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ- وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ- فَلَيْسَتِ الْأَبْصَارُ بِمُدْرِكَةٍ لَكَ- وَ لَا الْأَوْهَامُ وَاقِعَةً عَلَيْكَ- فَلَيْسَ لَكَ شَبِيهٌ وَ لَا نِدُّ وَ لَا عَدِيلٌ- وَ أَنْتَ الْفَرْدُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الْقَائِمُ الْأَحَدُ- الدَّائِمُ الصَّمَدُ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- يَا مَنْ ذَلَّتْ لِعَظَمَتِهِ

التالي ص 1027/1147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...