الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 1130 من 1147
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ تَجْعَلَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوَانِي- مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- وَ زُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ(ع)فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ- وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِي مَقْعَدِي هَذَا- مَا أُؤَمِّلُهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ بِبَالِي- وَ لَا أَرْجُوهُ مِمَّا تُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ دِينِي وَ دُنْيَايَ- وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي عَافِيَةٍ- وَ تَصْرِفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ تَسْأَلَ حَوَائِجَكَ.
ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) مما رواه عن الصادق ع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ- وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا- عَلَى التَّعَوُّذِ بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ
التالي
ص 1130/1147
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...