بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 142 من 677

صفحة
[صفحة 108]

خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ- وَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ- (1) إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ (2).


46- كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَايَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: كَتَبَ(ع)إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ- قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ- ثُمَّ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ.

47- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: وَ أَمَّا مَا يَلْزَمُ فِي كُلِّ سَنَةٍ- فَصَوْمُ شَهْرٍ مَعْلُومٍ مَرْدُودٍ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ الشَّهْرُ كُلَّ سَنَةٍ- وَ هُوَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ مِنَ الصَّوْمِ سُنَّةٌ وَ هِيَ مِثْلَا الْفَرِيضَةِ الْمَفْرُوضَةِ- ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمٌ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ- أَرْبِعَاءُ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ أَوَّلُ خَمِيسٍ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ- وَ الْأَرْبِعَاءُ الَّتِي يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى نِصْفِ الشَّهْرِ- وَ الْخَمِيسُ الَّذِي يَكُونُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ- الَّذِي لَا يَكُونُ فِيهِ خَمِيسٌ بَعْدَهُ- وَ يَصُومُ شَعْبَانَ فَذَلِكَ مِثْلَا الْفَرِيضَةِ- يَعْنِي أَنْ يَصُومَ مِنْ عَشَرَةِ أَشْهُرٍ ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ يَصُومَ شَعْبَانَ فَذَلِكَ شَهْرَانِ.

وَ رَوَيْنَا عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ- كَانَ كَمَنْ صَامَ الدَّهْرَ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (3)


6، 5، 1 و عن علي (صلوات الله عليه) و أبي جعفر و أبي عبد الله (صلوات الله عليهم)‏ مثل ذلك‏ (4).


48- الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، (5) قَالَ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ‏

____________


(1) كنز الفوائد: 359، في تفسير سورة القيامة: 21 و 22.

(2) راجع ج 24 ص 262 من هذه الطبعة الحديثة.

(3) الأنعام: 160.

(4) دعائم الإسلام ج 1 ص 281.

(5) في الأصل محلها بياض ليكتب بالحمرة، و لم يكتب.

التالي ص 142/677 — الأصلية 108 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...