تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 158 من 1147
صفحة
[صفحة 158] قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.