بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 16 من 677

صفحة
[صفحة 14]

فَلَيْسَ لَهُ دَافِعٌ‏ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ‏- قَالَ‏ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ‏- فِي صُبْحِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَيْهِ‏ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ وَ الْوَصِيِ‏ (1).


23- فس، تفسير القمي‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَهُوَ الْقُرْآنُ أُنْزِلَ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً وَاحِدَةً- وَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ- إِنَّ اللَّهَ يُقَدِّرُ فِيهَا الْآجَالَ وَ الْأَرْزَاقَ- وَ كُلَّ أَمْرٍ يَحْدُثُ مِنْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ خِصْبٍ أَوْ جَدْبٍ أَوْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ- كَمَا قَالَ اللَّهُ‏ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ (2) إِلَى سَنَةٍ- قَوْلُهُ‏ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها- قَالَ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَ رُوحُ الْقُدُسِ عَلَى إِمَامِ الزَّمَانِ- وَ يَدْفَعُونَ إِلَيْهِ مَا قَدْ كَتَبُوهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ- قَوْلُهُ‏ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ص كَأَنَّ قُرُوداً تَصْعَدُ مِنْبَرَهُ- فَغَمَّهُ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ (3) سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَوْلُهُ‏ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- تَمْلِكُهُ بَنُو أُمَيَّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ- قَوْلُهُ‏ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ قَالَ تَحِيَّةٌ يُحَيَّا بِهَا الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ- وَ قِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)تَعْرِفُونَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ- فَقَالَ وَ كَيْفَ لَا نَعْرِفُ وَ الْمَلَائِكَةُ يَطُوفُونَ بِنَا بِهَا (4).

24- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ الْمَرْوَزِيُّ لِلرِّضَا(ع)أَ لَا تُخْبِرُنِي عَنْ‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ أُنْزِلَتْ- قَالَ يَا سُلَيْمَانُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- يُقَدِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا مَا يَكُونُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ- مِنْ حَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ أَوْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ رِزْقٍ- فَمَا قَدَّرَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَهُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ‏ (5).

____________


(1) تفسير القمّيّ: 695.

(2) الدخان: 4.

(3) في المصدر المطبوع: فأنزل اللّه: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تملكه بنو أميّة إلخ.

(4) تفسير القمّيّ: 731- 732 و قوله: «بها» أي فيها.

(5) عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 182.

التالي ص 16/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...