بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 216 من 1147

صفحة
[صفحة 216]

لَا يَمُوتُ- يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى أَنْتَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ- وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ‏ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً- اقْضِ عَنِّي‏ (1) الدَّيْنَ وَ أَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ- وَ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ قَوِّنِي فِي سَبِيلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ الْبَدِي‏ءُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‏ءٌ- وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْفَانِي وَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- وَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لِي- وَ لِوَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ لِإِخْوَانِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الَّذِي تَعْلَمُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ- فَلَكَ الْحَمْدُ- اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ

التالي ص 216/1147 — الأصلية 216 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...