بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 234 من 394

صفحة
[صفحة 233]

الْعُوذَةُ فِي أَوَّلِهِ‏ (1) أَعُوذُ بِذِي الْقُدْرَةِ الْمَنِيعَةِ وَ الْقُوَّةِ الرَّفِيعَةِ- وَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ الْمُحْكَمَاتِ وَ الْأَسْمَاءِ الْمُتَعَالِيَاتِ- الَّذِي يَعْلَمُ النَّجْوَى وَ السِّرَّ وَ مَا يَخْفَى- وَ مُحِيطٌ بِالْأَشْيَاءِ قُدْرَةً وَ عِلْماً- وَ يَمْضِي فِيهَا قَضَاؤُهُ حُكْماً وَ حَتْماً- لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِهِ وَ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعِيذُكَ مِنْ نَحْسِ هَذَا الْيَوْمِ وَ شَرِّهِ- وَ أَسْتَجِيرُ بِآيَاتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ مِنْ مَكْرُوهِهِ وَ ضُرِّهِ- دَرَأْتُ عَنْ نَفْسِي مَا أَخَافُ أَذِيَّتَهُ وَ بَلِيَّتَهُ وَ آفَتَهُ- وَ عَنْ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَا حَوَتْهُ يَدِي- وَ مَلِكَتْهُ حَوْزَتِي بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.


وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْتُ- وَ بِكَ أَمْسَيْتُ وَ بِكَ قُمْتُ وَ قَعَدْتُ- وَ بِكَ أَحْيَا وَ بِكَ أَمُوتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ- وَ أَسْلَمْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَا ضِدَّ لَكَ وَ لَا نِدَّ لَكَ- تَنَزَّهْتَ عَنِ الْأَضْدَادِ وَ الْأَنْدَادِ- وَ الصَّاحِبَةِ وَ الْأَوْلَادِ لَا تُدْرِكُكَ الْأَبْصَارُ- وَ أَنْتَ تُدْرِكُ الْأَبْصَارَ (2) وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الصَّبَاحِ- وَ خَيْرَ الْمَسَاءِ وَ خَيْرَ الْقَضَاءِ وَ خَيْرَ الْقَدَرِ وَ خَيْرَ- مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الصَّبَاحِ- وَ شَرِّ الْمَسَاءِ وَ شَرِّ الْقَضَاءِ- وَ شَرِّ الْقَدَرِ وَ شَرِّ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ إِلَّا إِلَيْكَ- وَ مِنَ الذُّلِّ إِلَّا لَكَ وَ مِنَ الْخَوْفِ إِلَّا مِنْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي وَ هَذَا الْيَوْمَ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِكَ- فَلَا تَبْتَلِنِي فِيهِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ- وَ لَا تُرِيَنِّي فِيهِ جُرْأَةً عَلَى مَحَارِمِكَ- وَ لَا رُكُوباً لِمَعْصِيَتِكَ وَ لَا اسْتِخْفَافاً بِحَقِّ مَا افْتَرَضْتَهُ عَلَيَّ- وَ أَعُوذُ بِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنَ الزَّيْغِ وَ الزَّلَلِ وَ الْبَلَاءِ وَ الْبَلْوَى- وَ مِنَ الْكَلْمِ وَ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ كُلِّ خَطِيئَةٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ- ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ‏


____________

(1) الدعاء في أوله خ ل.

(2) و أنت خ ل.

التالي الأصلية 233داخلي 234/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...