بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 249 / داخلي 250 من 394

صفحة
[صفحة 249]

اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الصَّادِقُ الْفَاضِلُ- اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- اللَّهُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ- اللَّهُ الدَّافِعُ الْمَانِعُ النَّافِعُ- اللَّهُ الرَّافِعُ الْوَاضِعُ- اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- اللَّهُ الْوَارِثُ الْقَدِيمُ الْبَاعِثُ- اللَّهُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ اللَّهُ الرَّفِيعُ الرَّافِعُ- اللَّهُ الْوَاسِعُ الْمُفَضِّلُ اللَّهُ الْغِيَاثُ الْمُغِيثُ- اللَّهُ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏- هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ فِي دَيْمُومَتِهِ- فَلَا شَيْ‏ءَ يُعَادِلُهُ وَ لَا يُشْبِهُهُ وَ لَا يُوَاصِفُهُ- وَ لَا يُوَازِنُهُ‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- وَ هُوَ اللَّهُ‏ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ‏ وَ أَعْطَى الْفَاضِلِينَ وَ أَجْوَدُ الْمُفْضِلِينَ- الْمُجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ وَ الطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- أَسْأَلُ اللَّهَ بِمُنْتَهَى كَلِمَتِهِ التَّامَّةِ- وَ بِعِزَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ جَبَرُوتِهِ- أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا- وَ أَنْ يُوجِبَ لَنَا السَّلَامَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي أَجْسَادِنَا- وَ السَّعَةَ فِي أَرْزَاقِنَا وَ الْأَمْنَ فِي سَرْبِنَا- وَ أَنْ يُوَفِّقَنَا أَبَداً لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ- فَإِنَّهُ لَا يُوَفِّقُ الْخَيِّرَ لِلْخَيْرِ إِلَّا هُوَ- وَ لَا يَصْرِفُ الْمَحْذُورَ وَ الشَّرَّ إِلَّا هُوَ- وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.


الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ‏ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ- تُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ- وَ تُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ- يَا حَلِيمُ يَا كَبِيرُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا سَيِّدَ السَّادَةِ- يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ- يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى- تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَ مَا أُبْدِي- وَ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِي- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَاغْفِرْ لِي وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنِي- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


التالي الأصلية 249داخلي 250/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...