بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 280 من 1147

صفحة
[صفحة 280]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ- مَلِكِ النَّاسِ- إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ- الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ- مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا شَبِيهَ لَهُ- الرَّبُ‏ (1) [الَّذِي‏] لَا رَبَّ غَيْرُهُ- وَ أَعُوذُ وَ أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ الَّذِي‏ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ وَ لَهُ الْحُكْمُ‏ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ الْغَالِبَةِ- وَ بِمَشِيَّتِهِ النَّافِذَةِ وَ بِأَحْكَامِهِ الْمَاضِيَةِ- وَ بِآيَاتِهِ الظَّاهِرَةِ وَ كَلِمَاتِهِ الْقَاهِرَةِ- الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ- وَ يَقُولُ لِلشَّيْ‏ءِ كُنْ فَيَكُونُ مِنْ شَرِّ نَحْسِ هَذَا الْيَوْمِ- وَ مَا يُخَافُ شُومُهُ- (2) وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ- رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّبِيِّينَ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ- وَ أَسْتَجْلِبُ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ خَيْرَ ذَلِكَ- وَ أَسْتَدْفِعُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ مَحْذُورَ ذَلِكَ- وَ أَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ السَّلَامَةَ مِنْ ضُرِّهِ وَ شَرِّهِ- وَ سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ- لَا يُدْفَعُ الشَّرُّ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرِ إِلَّا اللَّهُ- تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ- ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها- إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏.


وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ- اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ جَدِيدٌ أَعْطِنِي فِيهِ خَيْراً دَائِماً مُقِيماً- وَ اكْفِنِي فِيهِ كُلَّ شَرٍّ عَظِيمٍ وَ اجْعَلْ ظَاهِرَهُ كَرَامَةً- وَ بَاطِنَهُ سَلَامَةً آمِنِّي فِيهِ مَا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ- وَ ادْفَعْ عَنِّي شَرَّهُ- وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ- تَوَلَّنِي فِيهِ بِدُعَائِكَ‏ (3) وَ رِعَايَتِكَ وَ حِيَاطَتِكَ- وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ وَ وَقَايَتِكَ- فَأَنْتَ الْكَرِيمُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَهَبُ لِمَنْ تَشَاءُ- فَتَعَالَيْتَ مِنْ عَزِيزٍ جَبَّارٍ وَ عَظِيمٍ قَهَّارٍ- وَ حَلِيمٍ غَفَّارٍ وَ رَءُوفٍ سَتَّارٍ- تَسْتُرُ عَلَى مَنْ عَصَاكَ وَ تُجِيبُ مَنْ دَعَاكَ- وَ تَرْحَمُ مَنْ تَرَاهُ- وَ لَا تَزَالُ يَا مَنْ لَيْسَ لِي آمِلٌ سِوَاهُ- وَ لَا أَفْزَعُ إِلَّا مِنْ لِقَاهُ وَ لَا أَطْلُبُ مَنْ يَرْحَمُنِي إِلَّا إِيَّاهُ‏


____________


(1) الذي خ ل.

(2) و ما أخاف من شومه خ ل.

(3) بولائك ظ.

التالي ص 280/1147 — الأصلية 280 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...