بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 318 / داخلي 319 من 394

صفحة
[صفحة 318]

يَا إِلَهِي الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا فِي الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً- وَ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً رَحْمَةً لِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً- رَبِّ كَمَا بَدَأْتَنِي فَعَدَلْتَ فِطْرَتِي- يَا رَبِّ كَمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي- رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ لِي وَ فِي نَفْسِي وَ عَافِيَتِي- يَا رَبِّ بِمَا أَقْدَرْتَنِي وَ رَفَعْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَوْلَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ أَسْقَيْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي- رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سَتْرِكَ الْحَلَالِ- وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ الْكَافِي- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ صُرُوفِ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي- وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ كَرْبِ الْآخِرَةِ- وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ- اللَّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ فِي نَفْسِي وَ دِينِي- وَ احْرُسْنِي مِنَ الْآفَاتِ فِي سَفَرِي وَ فِي حَضَرِي- وَ احْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي فَاخْلُفْنِي- وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي يَا رَبِّ- وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي- وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي- وَ بِذُنُوبِي فَلَا تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلَا تُخْزِنِي- وَ لِمَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَلَا تَسْلُبْنِي- وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلَا تَكِلْنِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْبِضْنِي أَرْضَى بِمَا يَكُونُ- وَ أَكُونُ عَنِّي وَ أَطْوَعَ مَا أَكُونُ بَيْنَ يَدَيْكَ- اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ كَمَا اجْتَبَيْتَ آدَمَ- وَ تُبْتَ عَلَيْهِ فَتُبْ عَلَيْنَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ مِنَ الْغَرَقِ عَبْدَكَ نُوحاً- وَ حَمَلْتَهُ فِي سُفُنِ النَّجَاةِ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ هُوداً مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا صَرَفْتَ عَنْ يُوسُفَ السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ فَاصْرِفْ عَنَّا- وَ كَمَا كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ وَ الْبَلْوَى- فَاكْشِفْ عَنَّا ضُرَّنَا وَ بَلْوَانَا- وَ كَمَا نَجَّيْتَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ- وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ فَنَجِّنَا- وَ كَمَا أَعْطَيْتَ مُوسَى وَ هَارُونَ سُؤْلَهُمَا فَأْتِنَا سُؤْلَنَا- وَ كَمَا أَيَّدْتَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَأَيِّدْنَا بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ كَمَا غَفَرْتَ لِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا- وَ كَمَا أَيَّدْتَ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ‏


التالي الأصلية 318داخلي 319/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...